واضاف المسؤولون في تصريحات لمجلة تايم الاميركية نشرت في عددها الاخير، ان تقليص العمليات شمل الاغتيالات والتفجيرات وجمع المعلومات الاستخباراتية على الارض، وتجنيد الجواسيس واستهداف العاملين في البرنامج النووي الايراني .
وارجع المسؤولون هذا التقليص الى مخاوف رئيس الحكومة نتنياهو من عواقب اكتشاف عملية سرية او فشلها، وذلك بعد اعلان ايران اعتقال شبكة عملاء يعملون لحساب الكيان الاسرائيلي.
وقال احد المسؤولين ان التردد الجديد سبب "عدم رضا متزايدا" داخل الموساد.
ويشار الى ان ايران كانت فككت خلية دربها وجهزها الموساد، وتتهم ايران الكيان الاسرائيلي بعمليات الاغتيال التي تطال علماءها النوويين.