وفي مقابلة تلفزيونية اشار داود اوغلو الى ان النظام السوري سيواجه اجراءات قوية من المجتمع الدولي اذا لم يقبل بالخطة، موضحا ان الامل بنجاحها يتضاءل مع كل يوم يمر.
واعتبر الوزير التركي ان استخدام الفيتو من قبل روسيا والصين في مجلس الامن حول سوريا هو رسالة خاطئة، على حد وصفه.
وبعد فشل المراهنات على سقوط النظام السوري في طلب الدعم الكبير الذي تقدمه دول عربية وغربية لجماعات المعارضة السورية ,عادت اللغة الدبلوماسية لتفرض نفسها على طاولة الحل .
وعلى خلفية هذه القراءة طرح مبعوث الامم المتحدة كوفي انان الملامح الاولى للخطوات التنفيذية لخطته حول سوريا. وفي طياتها دعوة الحكومة السورية الى تنفيذ الخطة, بعد توقف اطلاق النار من الجانبين يليه ارسال مراقبين دوليين يتراوح عددهم بنحو مئتين وخمسين مراقبا عرب وغير عرب مدعومة بجولة سيقوم بها انان الى طهران والرياض , بعد جولة حملته الى بكين وموسكو وصفها مراقبون بالناجحة.
وردت دمشق على التطورات الحاصلة بتجديد رفضها كل دعوات التدخل الخارجي من الاطراف المعارضة, ورفضها اية مبادرة لا تكون دمشق حاضرة في مناقشاتها.
وكشفت الخارجية السورية وعلى لسان المتحدث باسمها جهاد مقدسي عن ان مكلفين من قبل الرئيس السوري بشار الاسد يعقدون اجتماعات مع المعارضة في الداخل كل شهرين ويجسون نبضهم في موضوع الحوار.
واشار مقدسي الى ان انان اقر بحق سوريا في مواجهة العنف المسلح وحماية المدنيين ، معتبرا ان مؤتمر ما يسمى باصدقاء سوريا المزمع عقده في تركيا يعرقل مهمة انان وتطبيق البنود الستة.
وتمهيدا واستكمالا للادوار الموزعة اعلنت بريطانيا تقديم جرعة دعم مادي ولوجستي جديدة لما يسمى بالمعارضة السورية.