واضاف زحالقة في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان محور القضية الفلسطينية على مدى مائة عام هو الجغرافيا والديموغرافيا أي الانسان والارض وبالتالي فاننا فخورون في ان يوم الارض الذي بدأ عندنا في الداخل الفلسطيني وفي الجليل بالذات اصبح يوما شاملا لكل الشعب الفلسطيني وامتد ليصبح يوما للعالم العربي والعالم اجمع للتضامن مع الشعب الفلسطيني .
وتابع زحالقة قائلا ان الداخل الفلسطيني شهد في يوم الارض تظاهرات كبيرة وحاشدة خاصة في دير حنا وفي قرية أم النعم في منطقة النقب وهي قرية مهددة بالهدم والترحيل ، كما شهدت مناطف كفر كنة وعرابة وسخنين وطيبة مسيرات واسعة شارك فيها الفلسطينيون في اراضي الثمان واربعين .
وحول ما تسرب من انباء عن نية الاحتلال الصهيوني مصادرة الالف الدونمات من اراضي الجليل قال رئيس التجمع الوطني الديمقراطي في الناصرة ان أشكال الحركة الصهيونية قد تغيرت وتبدلت على مدى المائة عام الماضية ولكن جوهر وشعار هذه الحركة لم يتغير وهو ( أرض أكثر وعرب أقل ) بمعنى ان الهدف الصهيوني الاساسي وهو السيطرة على الارض مستمر حتى اليوم ، وان الصهاينة ينظرون الى أي ارض يملكها عربي أو فلسطيني على انها ارض محتلة يجب تحريرها ويستخدمون لذلك تعبير : ( تخليص الارض من العرب ) .
واكد زحالقة ان معركتنا مع الاحتلال مستمرة ففي عام 1976 كانت هناك مصادرة لحوالي 20 ألف دونم ، أما الان فهناك مخطط صهيوني في النقب لمصادرة أكثر من 800 ألف دونم من الاراضي الفلسطينية ، كما كُشف اليوم عن ان السلطات الصهيونية حددت مئات الالاف من الدونمات في الضفة الغربية لاقامة المستوطنات .
Ma.22:40