اكد اعلاميون وسياسيون عرب ان اهدافا سياسية تقف وراء قطع بث قناة العالم الاخبارية على قمري عربسات ونايل سات، محذرين من ان هذا الامر لا يخدم سوى مصلحة كيان الاحتلال الاسرائيلي ولا يمثل الا استهدافا للاعلام المقاوم.
وقال المحامي السوري محمد الحساني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان قطع قناة العالم ليس محاربة لنفس القناة بل محاربة لما تمثله سياستها، التي دابت على الوقوف الى جدانب المقاومة.
من جانبه قال الصحافي الموريتاني محمد الامجد في تصريح خاص لقناة العالم: ان هناك اياد صهيونية خبيثة وراء قرار قطع بث قناة العالم، وذلك انها اختارت ان تنحاز الى قضايا الامة الكبرى، مثل فلسطين وافغانستان والعراق.
الى ذلك قال القيادي في حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الموريتانية اجيه ولد كليب في تصريح خاص لقناة العالم: ان قرار وزراء الاعلام العرب بحجب قناة العالم عن قمر عربسات للمرة الثانية، لا يخدم سوى الكيان الصهيوني، الذي قصف مقرها ابان حرب غزة، حيث كانت تقوم بتغطية متميزة لها.
واضاف: "ان الصهاينة هللوا وطبلوا لحجب قناة لعالم من قبل عن قمري عربسات ونايل سات" معتبرا قطع بث قناة العالم ضربة في الصميم تستهدف الاعلام وحريته، ويراد منها اخلاء الساحة لاعلان التطبيع والاستسلام.
من جهة اخرى قال نقيب الصحفيين السودانيين محي الدين تيتاوي في تصريح خاص لقناة العالم: على وزراء الاعلام العرب الذين يريدون ان يرسوا قواعد ميثاق شرف اعلامي صحفي ان يضعوا هذه المسألة بعين الاعتبار، وهي الا يكونوا ساعدا للصهيونية في ايقاف وسائل الاعلام الاسلامية، التي تدعو للاسلام والجهاد والمقاومة ضد المستعمر والمحتل.