وقال داود اوغلو في مقابلة تلفزيونية الجمعة، ربما ينوي البعض اثارة حرب باردة بين طهران وانقرة ولكن لا نحن ولا الايرانيون يسمحون بحدوث مثل هذا الامر، ذلك لان للبلدين ماضٍ وتجربة تاريخية في هذا المجال.
واضاف وزير الخارجية التركي، انه مثلما يؤمن باراك اوباما بصدقية تركيا فلربما يؤمن الايرانيون بصدقيتنا اكثر من ذلك والامر كذلك بالنسبة لنظرة الروس لنا.
واعتبر داود اوغلو ان ما يبعث على الامل هو قنوات الاتصال المفتوحة والحوار الصريح بين مسؤولي البلدين ايران وتركيا والعمل للوصول الى ارادة مشتركة في مجال القضية السورية.
وقال، ان قائد الثورة الاسلامية في ايران اعلن استعداد ايران للتعاون مع تركيا لحل القضية السورية كما اعلن معارضته ايضا لتدخل القوى الاجنبية في شؤون المنطقة.
واكد وزير الخارجية التركي بان بلاده تعارض ايضا التدخل الاجنبي في المنطقة وقال، ان لطهران وتركيا ارضيات مشتركة للتعاون بشان سوريا.
واشار الى زيارته الاخيرة الى ايران وقال، انه تم خلال المحادثات مع المسؤولين الايرانيين طرح موضوع نشر الدرع الصاروخية لحلف الناتو في الاراضي التركية، وان طهران ليست مستاءة من تركيا بشان هذه المنظومة الرادارية ولكن هنالك هواجس في هذا المجال.
وقال داود اوغلو، ان القادة العسكريين الاتراك سيشاركون في انشطة هذه المنظومة الرادارية وان الدول الاعضاء في الناتو فقط هي التي يمكنها الاستفادة من معطيات هذه المنظومة وفي حال حدوث قضية غير ذلك سيكون بامكان تركيا الانفصال من هذه المنظومة خلال 6 اشهر وهي مسالة ممكنة من الناحية الفنية.