قال وزير الدفاع الأميركي إن الظروف العصيبة التي تمر بها بلاده، تتطلب إغلاق إحدى القيادات الكبرى في الجيش الأميركي توظف 5000 شخص، وكذلك تقليص عدد المتعاقدين مع الجيش، والبدء في إلغاء عدد من الوظائف فيه.
وقالت شبكة "التوافق الاخبارية" يوم الثلاثاء، ان مثل هذا الإعلان يعد أولى الخطوات الرئيسية التي سيتخذها روبرت غيتس لادخار 100 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة.
وقال غيتس، إن توفير هذا المبلغ ضروري لإنفاقه في مجالات دفاعية أخرى تمهد لإحداث إصلاح في الجيش الأميركي الذي أنهكته ودمرته سنوات متتالية من الحرب، وذلك لتحضير قواته لأي معركة قادمة.
وأشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بهذا الجهد، معترفا بأن "التغيير يستحيل أن يكون سهلا"، وأضاف أن هذه "الإصلاحات ستضمن الحفاظ على أن تكون بلادنا أكثر أمنا وأقوى، وأكثر مسؤولية بخصوص الأمور المالية" حسب تعبيره.
وقال غيتس إنه يعتزم تقديم توصية بإغلاق قيادة القوات المشتركة في نورفوك بفرجينيا، التي أسست للإشراف على تدريب القوات الأميركية وتعزيز التنسيق فيما بين خدماتها العسكرية المختلفة.
وبلغ عجز الميزانية الأميركية في السنة المالية 2009 مبلغا قياسيا بعدما وصل 1،41 تريليون دولار، وفي الوقت الذي ما فتئت فيه مخصصات الجيش تنمو باطراد، تباطأت وتيرة ذلك النمو.
وتثير المخصصات الكبيرة للجيش الأميركي حنقا شديدا في أوساط الأميركيين الذين بلغت نسبة البطالة في صفوفهم 9،5 بالمائة.