وقال الشيخ قاووق في كلمة له اليوم الجمعة في مهرجان يوم الارض الذي أقيم في قلعة الشقيف في قضاء النبطية، أن "فلسطين لا تنتظر قمة عربية ولا مقررات دولية"، لافتا الى أنه "وفي يوم الارض وعلى ارض الجنوب المقاومة والمنتصرة نؤكد أننا والى أقصى حد سنبقى في خندق الدفاع عن فلسطين".
واوضح الشيخ قاووق "نحن في حزب الله لو ملّكونا كل الدنيا وما فيها ما تركنا نصرة فلسطين، وبالرغم من كل التحديات والضغوطات الاسرائيلية فان المقاومة في لبنان والمقاومة في فلسطين تشكلان المعادلة الاقوى في المنطقة، وليس أمام الكيان الاسرائيلي الا أن يخضع لمعادلة المقاومة".
واعتبر ان العروبة بلا القدس عروبة ناقصة ومشبوهة، وقال ان الشعب الفلسطيني يراهن اليوم على المقاومين لتحرير ارضه المحتلة.
واضاف الشيخ قاووق: "في يوم الارض عام 1976 كان العدو يرشق بالحجر، وفي يوم الارض عام 2012، باتت صواريخ المقاومة تهدد العدو في العمق الاسرائيلي، مشددا على أن "حق الامة في كل فلسطين حق لا يموت ولا يسقط"، وأضاف "ليسمع العالم أجمع ستبقى ارض فلسطين قبلتنا ووجهتنا وقبلة انتصاراتنا وإن أغلى أماني المجاهدين في حزب الله أن يستشهدوا على تراب فلسطين".
وأكد أن "السلاح سيبقى هو السلاح والرصاص هو الرصاص والراية هي الراية حتى يرفرف علم فلسطين فوق القدس الشريف.
وعلى الجانب الآخر عند حاجز قلنديا في الضفة الغربية تجمعت حشود غفيرة للمشاركة في المسيرة القدس العالمية في يوم الارض، وسط استنفار شديد لاجهزة الامن الاسرائيلية والتي بدورها اطلقت النار على المشاركين ما ادى الى سقوط عدد من الجرحى في صفوف المتظاهرين.
هذا وتنظم المجموعات المشارکة في المسيرة منظمات فلسطينية وأحزاباً لبنانية ووفوداً من دول عربية وأجنبية کونت تحركاً شعبياً حاشداً قد توافد علي منطقة قلعة الشقيف والتي شکلت نقطة التقاء المقاومتين الفلسطينية واللبنانية.
كما شهدت مناطق عدة من فلسطين المحتلة تظاهرات ومسيرات إحياءً لذكرى يوم الأرض، بينما کان الإحتلال الإسرائيلي قد أعلن حالة الإستنفار القصوى استعداداً لمسيرات هذا اليوم، فارضاً إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية في يوم الأرض.