واضاف حسن الموسوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخارية الجمعة ان اعلان بغداد الذي صاغه العراق بالتعاون مع الجامعة العربية حرص على ان يكون شاملا لكل القضايا العربية وان يتجنب الخوض في التفاصيل ولكنه بشكل من الاشكال استطاع ان يدفع الجامعة العربية والتي شهدنا تعاطيها مع الازمة السورية والكثير من الازمات في المنطقة بشكل كانت تخضع لضغوطات كثيرة من بعض الاطراف العربية والاجنبية.
واكد ان انعقاد قمة في بغداد في ظل معطيات الظرف العراقي والواقع العربي من حيث الجوهر ومن حيث الشكل هو امر كبير مهم ومؤثر.
واوضح ان المفردات التي دخلت في اعلان بغداد حول مكافحة الارهاب وحول دعم القضية الفلسطينية ودعوة المجتمع الدولي لادانة الاستيطان والانتهاكات لحقوق الانسان التي تجري ضد الشعب الفلسطيني من قبل الكيان الصهيوني، ومفردات حقوق المواطنين والاشادة بالتغيير والاصلاح والمفردات الديمقراطية، بمجملها شكلت نقطة مهمة في اعلان بغداد.
وقال الموسوي ان مفردات اعلان بغداد جيدة وايجابية ولكن المهم ان توضع موضع التطبيق واهم ما في الموضوع انها لم تكن طرفا في النزاع في القضية السورية.
من جهة اخرى قال حسن الموسوي ان موضوع البحرين غيب بشكل مقصود، مشيرا الى ان "الرئيس التونسي تحدث عن حقوق الانسان في سوريا وقال ان النصر يصنعه ابناء درعا وحمص والمطالبين بالحقوق وان منظومة الثلاثية من فساد واستبداد وقمع قد ولت وان تونس قادت التغيير في الربيع العربي، لكنه لم يتطرق الى حقوق الانسان في البحرين ولم يشر حتى الى الالتفاف الذي جرى على القضية اليمنية والملايين التي خرجت لتغيير النظام ورمم بشكل من الاشكال من نفس المنظومة السياسية".
SM-30-11:35