والتقى العرب بعد انقطاع بسبب الربيع في قمة تأتي بعد متغيرات لم يتوقعها من كانوا في القمم السابقه.
الملفات مزدحمة، لكن وفي ظل الازدحام يبقى ملف واحد لم يتغير منذ اكثر من ستين عاما ، هو القضية الفلسطينية.
فالوعود التي يطلقها العرب في كل قمة اطلقت من قمة بغداد ايضا ، لكن هذه الوعود تتحول الى دخان يتطاير في الهواء قبل ان يغادر القادة مكان الانعقاد.
وقال المحلل السياسي الفلسطيني حلمي الاعرج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة : التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية كبيرة وكبيرة جدا، وتتطلب اتخاذ قرارات مصيرية ومهمة في هذه المرحلة الحساسة وهذا المنعطف الخطير.
الى ذلك قال المحلل السياسي الفلسطيني خليل شاهين: المشكلة تبقى كما كانت على الدوام في مدى قدرة هذا النظام الرسمي العربي على تطبيق ما يتخذ من قرارات.
ولا تعويل في الشارع الفلسطيني لا قبل قمة بغداد ولا بعد القمة، ولا احد يتفاجأ من البيان الختامي، الذي يدعم القضية الفلسطينية ويطالب بانهاء الانقسام ويدعم الخطوات التي ستتخذها القيادة الفلسطينية.
ويشعر الفلسطينيون بان بيانات القمم مستنسخه اتجاه القضية الفلسطينية، حيث لا يكلف اصحاب المعالي والسيادة انفسهم حتى صياغة الوعود بشكل جديد، لان ذلك ليس في وسعهم.
وقال مواطن فلسطيني للمراسلنا: القمم التي تنعقد لا تدغدغ مشاعر الشارع الفلسطيني حتى في بياناتها الختامية وشعاراتها.
واضاف اخر: يجب ان يقدروا الظروف التي نعيشها، ويلتزموا بواجباتهم ومسؤوليتاهم حيال الشعب الفلسطيني، وليس ان يعدوا ثم يخلفوا.
انتهت قمة بغداد، وستنعقد قمة اخرى بعد عام وهكذا داواليك، وكل شيء في فلسطين يغيره الاحتلال، لكن وعود العرب الجوفاء لا تتغير.
MKH-30-01:39