وقال العضو السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان الموقف الايراني الداعم لسوريا شعبا وقيادة ليس جديدا بل هو دائم ومبدئي ومنطلق من ثوابت العلاقات السورية الايرانية والرؤية الاستراتيجية للمنطقة، مشيرا الى ان القائد الخامنئي يؤكد موقفه هذا في كل مناسبة سواء في لقاءه بالمسؤولين الاتراك والسوريين مؤخرا.
واضاف نجاتي ان ايران تدعم الاصلاحات في سوريا وتدعو الى الاسراع في وتيرتها، معتبرا ان ايران دولة صديقة وجارة وقوة اقليمية وتعطي بموقفها هذا اشارات واضحة الى ان المسار السوري قضية مختلفة.
واكد العضو السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي ان موقف ايران يقضي بعدم السماح بمحاولات بعض الدول الاخذ بسوريا الى المسارات التي ارادوها الى دول مثل ليبيا وغيرها، مشددا على ان صمود سوريا مبني على اساس السير بنهج الاصلاحات ومكافحة الارهاب مستندة في ذلك الى علاقاتها وصداقاتها مع ايران وروسيا والصين.
واعتبر نجاتي ان موقف ايران هذا يمثل رسالة الى تركيا وكل من يريد العداء لسوريا بان ايران تقف بقوة وحزم مع سوريا وشعبها في مكافحة الارهاب وفي مسار الاصلاحات ومواجهة التدخل الخارجي.
واوضح العضو السابق في مجلس الشعب السوري خالد نجاتي ان رؤية ايران تقضي بان سوريا هي جزء مهم من منظومة المقاومة والممانعة في المنطقة وتشكل خطرا كبيرا على اسرائيل وحلفاءها، ولذلك فان التجييش الاعلامي والسياسي على سوريا كان كبيرا في ازمتها.
وشدد نجاتي على فشل كل خطوات التحالف الغربي العربي المعادي لسوريا، وتلقيهم في ذلك ضربات متتالية في مجلس الامن او غيره، منوها الى ان قمة بغداد تأثرت بغياب سوريا التي كانت حاضرة بقضيتها في القمة رغم غياب قيادتها عنها.
MKH-29-23:48