وقال الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عايد المناع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان مشاركة امير الكويت في قمة بغداد تعني حرص الكويت على نجاح القمة العربية وتأكيد ان العراق اصبح مؤهلا ليكون عضوا كامل الاهلية في المجموعة العربية، وان العمليات الارهابية لن ترهب العرب وان العرب لن يسمحوا للعراق الا ان يكون كما كان عربيا وجزءً اصيلا من هذه المنطقة العربية الكبيرة.
واضاف المناع : كذلك الامير اراد ان يؤكد انه ما كان في العهد السابق قد انتهى وان الكويت تتعامل مع حكومة تمثل اغلبية عراقية ، كما انها تمثل مرحلة نوعية وديمقراطية مختلفة عن العهود الديكتاتورية التي ابتلي بها العراق منذ عام 1958.
واكد الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عايد المناع ان الكويت تفتح اليوم صفحة جديدة مع العراق شريطة ان يكون العراق حريصا على تبادل ذلك، معتبرا ان رغبة العراق الجادة في طي صفحة الماضي واضحة في خطابات الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي خلال القمة.
وحول ازمة الموانئ بين البلدين قال المناع ان قضية ميناء المبارك قضية كويتية سيادية، وعلى العراق ان يتوصل الى آليات للتعاون مع الكويت في ذلك، موضحا ان ميناء المبارك تجاري ومن حق العراقيين ان يستفيدوا منه، داعيا الى عدم تضخيم المشكلة بشأنه.
وحول الحضور المتدني المستوى لبعض القادة العرب وخاصة من دول الخليج الفارسي العربية وامكانية ان يكون ذلك عقابا للعراق على موقفه المختلف معهم حول سوريا، قال الكاتب والمحلل السياسي الكويتي عايد المناع ان ذلك لم يقتصر على دول مجلس التعاون وشمل دولا اخرى.
واعتبر المناع ان سبب ذلك يعود لبعض الاسباب السياسية مثل الشعور بعدم اقتراب العراق من محيطه العربي واقترابه من ايران بدلا عن ذلك، وكذلك الخلافات السياسية في الداخل العراقي بين مكوناته، حسب تعبيره.
MKH-29-23:15