واضاف طالب ابراهيم في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس ان هناك توافق دولي على مهمة المبعوث الاممي كوفي عنان، والقمة العربية رددت صدى هذا التوافق الذي جرى في قمة الامن النووي بين الرئيسين الامريكي باراك اوباما والروسي ديمتري مدفيديف، مؤكدا ان هناك توافقا وارادة عالمية على ضرورة حل القضية السورية بطريقة سلمية وعبر الحوار.
واشار الى ان العرب لم يقدموا جديدا ولم تكن سوريا تأمل الكثير من القمة العربية، موضحا ان الكثير من العرب اصبحوا اكثر واقعية الان لاسباب عدة وقد نزل الكثير منهم عن الشجرة الباسقة التي تسلقوها ووجدوا انفسهم وحيدون ونزلوا الى الارض.
وقال ان سوريا ترحب بعودة العراق الى الصف العربي وان بغداد التي عادت اليوم بامكانها ان تملئ جزءً من الفراغ الاستراتيجي الناجم عن غياب مصر المنشغلة بهمومها ومشاكلها وهي قادرة اليوم ان تضع حدا للهمينة القطرية السعودية على مؤسسة القمة العربية.
واضاف ان مستوى التمثيل المتدني لقطر علامة على نهاية هيمنة قطر على الجامعة العربية وعلى فشل المشروع القطري السعودي في سوريا وفي اكمال تدمير العالم العربي.
وأكد ان هناك ثمة توازن في الخطاب الرسمي العربي وثمة توازن في القرارات العربية وان الجميع بدأ يعود الى المعادلة الاساسية وهي الحل السياسي واطلاق حوار بين جميع مكونات المجتمع السوري.
SM-30-20:48