وقال الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان قمة بغداد حققت بعض المكاسب الكبيرة متمثلة في عودة العرب الى بغداد وعودة الاخيرة الى دورها العربي، بعد ان كان محور المشروع الاميركي الصهيوني في المنطقة هو عزل العراق عن عمقه العربي وانتماءه القومي.
واشار بشور الى ان قمة بغداد اشعرت المراقبين بوجود توازن فيها بعد اختطاف العمل العربي الرسمي خلال العام الماضي من قبل دويلات اصبحت تقود دولا كبيرة في المنطقة باجنداتها، خاصة من ناحية قطر ودول الخليج (الفارسي) العربية.
واكد الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور ان العمل الرسمي العربي عاد حيال الملف السوري الى بعض توازنه، رغم وجود ثغرة كبيرة في ذلك تمثلت في غياب سوريا عن القمة، معتبرا ان قمة بغداد تعكس انتقالية المرحلة التي يعيشها العرب حكاما وشعوبا.
وشدد بشور على ان ذلك يعود الى التطورات الميدانية داخل سوريا وكذلك على الصعيد الدولي، معتبرا ان خطة المبعوث الدولي كوفي انان لحل الازمة في سوريا جاءت ليختبئ وراءها كل من رفعوا من سقف شعاراتهم لاخفاء عجزهم عن الوصول الى اهدافهم في سوريا.
واعتبر الامين العام السابق للمؤتمر القومي العربي معن بشور ان الصحوة والثورات والتحولات في المنطقة ما زالت في بداياتها ومن الصعب ان تنعكس تأثيراتها على البنية الرسمية العربية، خاصة ان بعض هذه التحولات شهدت تداخلا بين صراعات الانظمة مع حركات الشعوب، ما جعل بعض التحولات مقيدة بعوامل عديدة.
واضاف بشور ان بعض من جاءت بهم التحولات معروف بارتباطه بمحاور عربية معينة، فيما لا يزال اخرون في مرحلة فقدان التوازن ولم يستكمل مؤسساته المعبرة عن التوجه الشعبي، معتبرا ان ذلك يجعل من الصعب الحديث عن انعكاس مباشر للتحولات الشعبية العربية على النظام الرسمي العربي وقمة بغداد.
MKH-29-22:38