وأضاف عبد الله الاشعل في حديث خاص لقناة العالم الاخارية الخميس ان اهم نقطة في القمة العربية هي انها عقدت في بغداد بعد 22 عاما من الغياب وبعد ان كان العراق هو القضية الكبرى في كل القمم العربية وبعد ان استخدم العراق استخداما سيئا للاساءة للشعب العراقي والى المنطقة العربية عندما زج في حرب كان يجب ان لاتقع مع ايران لمدة ثماني سنوات بدفع من الولايات المتحدة، ومن ثم غزو الكويت وتعرض بعد ذلك لعملية احتلال منذ 2003 حتى وقت قريب.
وأوضح ان مستوى التمثيل في القمة فهو قضية تحكمها اعتبارات كثيرة من بينها الامن، والعراق يشهد عمليات ارهابية كبيرة واخرها التفجير الذي حدث اثناء انعقاد القمة.
وتابع: ان الهدف من هذه التفجيرات الارهابية في العراق هو تخويف الدول العربية واشعار كل العالم ان العراق لازال يعاني وان العراق ليس امنا لعقد مثل هذه القمة.
وتمنى على الرؤساء العرب ان يذهبوا جميعا الى بغداد لاثبات حقيقة ان العراق الذي افلت من المنظومة العربية يعود مرة اخرى ولكن في اطار جديد.
وقال ان عدد الحضور في القمة العربية ليس له علاقة بالموضوعات المطروحة، وخاصة ان المواضيع المطروحة كبيرة جدا، ولو ان القمة عقدت في عاصمة مستقرة غير العراق لما خرجت باكثر مما خرجوا فيه في بغداد.
وأكد ان "القمم العربية هي قمم فاشلة والمشكلة تكمن في الحكام وليس في الشعوب، خصوصا ان هناك مرحلة جديدة عبر فيها الربيع العربي عن قاعدة جديدة وهي ان الشعوب لابد ان تتكلم وان الحكام لابد ان يقتربوا من شعوبهم".
وفي الشان السوري قال الاشعل انه كان يرى سوريا هي البديل عن مصر عندما اسلمت مصر الراية وانحنت امام الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي منذ 1979 وحتى الان.
واضاف ان سوريا كانت دائما مستهدفة وان الساحة السورية اصبحت ساحة للصراع بين اطراف متعددة يدفع الشعب والوطن السوري ثمن هذا الصراع.
واشار الى ان هناك صراع عالمي بين الولايات المتحدة من ناحية وبين الصين وروسيا من ناحية اخرى، ولايمكن ان يكون الفيتو الروسي والصيني موجها ابدا ضد الشعب السوري وانما هو حسابات علوية ولا علاقة له بما يجري في سوريا.
وصرح بان الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي يهتمان اهتماما خاصا بما يجري في المنطقة العربية وخصوصا بالنسبة لبعض المواقع مثل المشهد السوري، وهما على صلة وثيقة بكل الاطراف التي لها علاقة وثيقة بهذا المشهد.
واكد ان "الولايات المتحدة الامريكية تريد ان تكتب السطر الاخير في كل ربيع عربي على حدة".
SM-30-20:50