وقال الكاتب والاعلامي اللبناني قاسم قصير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان سوريا كانت حاضرة في قمة بغداد كقضية، رغم عدم حضور الرئيس بشار الاسد فيها، معتبرا ان انعقاد القمة في بغداد بعد 22 عاما يعتبر حدثا مهما على الصعيد العربي.
واضاف قصير ان هناك تغيرا في الاداء واللهجة من قبل بعض الدول العربية حيال سوريا خلال الاسابيع الاخيرة، مؤكدا ان بيان القمة يستبعد اي تدخل عسكري او تسليح للمعارضة، ويتجه اكثر نحو الحل السياسي والحوار والعمل في الاسراع بحل الازمة السورية سواء بمبادرة كوفي انان او غيرها.
واكد ان هذا هو الخيار الوحيد ولا يمكن حل الازمة السورية بغير ذلك، حيث ان المطلوب تفعيل مبادرة كوفي انان وتطبيقها، وايجاد زخم عربي حولها.
واعتبر قصير ان بعض الدول لا تريد حلا سياسيا وسلميا في سوريا وتحاول الدفع باتجاه التصعيد لغايات خاصة، لكن هناك اجماعا دوليا اليوم على الاتجاه نحو الحل السياسي.
ونوه الكاتب والاعلامي اللبناني قاسم قصير الى ان مبادرة انان تقوم على وقف اطلاق النار والعنف وايصال المساعدات الانسانية والحوار بين الحكومة والمعارضة.
وشدد قصير على ان المطلوب اعلان بنود المبادرة ووضع برنامج عملي لتطبيقها، مؤكدا ان الاهم في هذا الخضم هو وقف العنف والعمليات العسكرية.
واعتبر الكاتب والاعلامي اللبناني قاسم قصير ان ذلك يتطلب تعاونا من قبل الاطراف التي تدعم المعارضة وتدفعها الى العمليات المسلحة، كما ان الحكومة معنية باعطاء فرصة جديدة للهدنة ووقف العمليات العسكرية.
واكد قصير ان الرهانات على اسقاط النظام او ارهاقه عبر العمليات العسكرية والتفجيرات لم تنجح، ولا يزال النظام قويا، كما ان المعارضة غير متماسكة وتتراجع عن سيطرتها على بعض المناطق، منوها الى ان في ذلك فرصة للدفع باتجاه الحل السياسي والبدء بتطبيق خطة انان.
MKH-29-20:57