وافاد موقع "سريا نيوز" امس الخميس ان هيغ قال: "وافقنا على تقديم 500 ألف جنيه إسترليني أخرى من الدعم البريطاني للمعارضة السورية، واتفقنا من حيث المبدأ على تزويدها بمعدات غير فتاكة داخل سوريا".
وكانت قد أطلقت دول غربية وعربية دعوات لدعم المعارضة المسلحة ماليا وسياسيا، مستبعدة تسليحها، إلا أن دولا عربية أيدت فكرة تسليح المعارضة بحجة "الدفاع عن النفس"، فيما اعتبرت الخارجية السورية دعوات التسليح "عدائية"، وحملت من يطلقها "مسؤولية سفك دم السوريين".
واعتبرت الخارجية البريطانية إن دعم المملكة لجماعات المعارضة المسلحة يهدف لحمايتهم من خلال التواصل في ما بينهم على نحو فعال، مشيرة الى ان بريطانيا قامت بتدريب من اسمتهم بناشطين سوريين.
وكانت الحكومة البريطانية قدمت ما قيمته 450 ألف جنيه إسترليني من الدعم العملي لجماعات المعارضة خلال الأشهر الثمانية الماضية، بما في ذلك الاتصالات الإستراتيجية والتدريب على المهارات الإعلامية، وفق الخارجية البريطانية.