شددت شخصيات قانونية واعلامية على أن قطع بث قناة العالم إجراء سياسي بامتياز تقف وراءه قوى الهيمنة، داعية ادارتي عربسات ونايلسات لإعادة بث القناة احتراما لحرية الصحافة والرأي.
وقالت اليسي راينجر رئيسة نادي كونكورديا الصحافي في فيينا في تصريح للعالم الاحد ان قطع ادارتي القمرين الصناعيين عربسات ونايلسات بث قناة العالم يعتبر تصرفا سيئا وغير مقبول على الاطلاق وان من حق المشاهدين في الدول العربية الوصول الى المصادر الخبرية المتنوعة لذا من الضروري ان تعيد ادارتا القمرين النظر في قرارهما الذي يتعارض بشكل واضح مع حرية الصحافة والراي.
وقال محمد اديب نائب رئيس النادي الفلسطيني في كاراكاس في تصريح للعالم : بما ان قناة العالم من القنوات المساندة للقضية الفلسطينية فهم يريدون ان يخفوا الحقيقة عن العالم حول المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وأعرب اديب عن امله ان يدين الجميع في انحاء العالم هذا العمل الذي قام به قمرا عربسات ونايلسات اللذان تسيطر عليهما اميركا وعملائها في المنطقة.
وقالت رينايدا طحان الباحثة في القانون الدولي بفنزويلا في تصريح للعالم : مايحدث الان هو ان قناة العالم تحولت الى وسيلة للدفاع عن حركات التحرر والسيادة واحترام الشعوب وهو لايناسب الامبريالية ولاشك انهم يقطعون ارسالها بسبب ذلك ولا أستغرب ان يواصلوا قطعها فالقناة تعمل على كشف زيف حملاتهم الاعلامية.