وقال الاستاذ في جامعة دمشق محمود محمد في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس : هناك تباين في مواقف الدول العربية ازاء سوريا والعراق له موقف متميز تعول عليه سوريا، مضيفا: ربما النقطة الايجابية الوحيدة في هذه القمة اننا تخلصنا من الوجه القبيح لحمد بن جبر بن جاسم ال ثاني ، واصبحنا نرى انسانا حريصا على سوريا ودورها القومي.
واضاف محمد : ان سوريا حرصت على عدم تدويل ازمتها وان تبقى في اطار البيت العربي وان تتم دعوة كل الاطراف في سوريا الى حوار سياسي، من اجل وقف نزيف الدم والعنف.
واتهم بعض الدول العربية بانها كانت طرفا في الصراع في سوريا وتذكي وتغذي ناره، معتبرا انهم يتحدثون عن وقف العنف لكنهم يدعون ايضا الى دعم المسلحين ويستمرون في التحريض من خلال قنوات الفتنة التي يرعونها.
واشار محمد الى ان الحل الدولي عبر وساطة كوفي انان فرضته الظروف الدولية والقوى الخيرة في العالم مثل ايران وروسيا والصين، معتبرا ان الجامعة العربية فشلت في كل مساعيها تجاه الازمة السورية ووافقت على خطة انان.
وانتقد الاستاذ في جامعة دمشق محمود محمد موقف الرئيس التونسي من الازمة في بلاده ودعمه للمسلحين في درعا وحماة وحمص ودرعا، معتبرا ان الغرب وبعد ان فشل في تمرير مؤامرته بنفسه ضد سوريا امر ازلامه في المنطقة والدول العربية التابعة له بتنفيذ ذلك.
واشار محمد الى ما كشفته الصحافة من دعم سعودي وتركي للمسلحين في الاردن ورعايتهم الى جانب ليبيا وتدريبهم وارسالهم الى سوريا، متهما الدول العربية بالغدر.
MKH-29-17:45