وبعد اشتباكات على مدى يومين في منطقة هجليج النفطية هددت بتصعيد الصراع بين السودان وجنوب السودان تم اعادة عقارب الوضع الى الوراء بعد انسحاب قوات جنوب السودان من المنطقة، الامر الذي خفف التوتر ودفع الجانبين الى طاولة المفاوضات حيث اعلنت الامم المتحدة ان الطرفين سيلتقيان في اديس ابابا.
وتظهر المشاهد في مسرح الاحداث ب هجليج اليات محترقة وجثث لمقاتلي جيش التحرير الجنوبي.
وقد اكد السودان عودة الاوضاع في المنطقة لوضعها الطبيعي. وقال وزير النفط السوداني عوض احمد الجاز ان " كانت هناك معارك دارت وكانت تستهدف هذه المنطقة (هجليج) فان ابناء السودان من مهندسين والفنيين والعاملين رابطوا حتى لايتضرر السودان بانقطاع البترول".
من جهته صرح قائد منطقة هجليج بشير مكي ان القوات السودانية "تؤمن حدود السودان على بعد 36 كيلومترا من هذه المنطقة (هجليج)"، وأضاف ان المبادرة في هجليج بيد القوات المسلحة السودانية، مؤكدا جهوزيتها واستعدادها للوقو بوجه اي اعتداء تتعرض له المنطقة الحيوية بالنسبة للسودان.
من جهتها دعت الامم المتحدة الجانبين الى وقف التصعيد سيما وانها بصدد تقليص وجودها العسكري على حدود الجانبين واعربت عن قلقها من تفجر الوضع.
وقال مارك لايت غرانت رئيس مجلس الامن الدولي الحالي ان "اعضاء مجلس الامن قلقون بسبب المواجهات العسكرية بين السودان وجنوب السودان التي تهدد باندلاع حرب جديدة وتدهور الوضع الانساني، ويدعو اعضاء المجلس الطرفين الى ممارسة اكبر قدر من ضبط النفس وترك مجال للتفاوض".
ويتبادل الطرفان التهم بشان مسؤولية اندلاع المواجهات حيث تتهم جوبا الخرطوم بقصف حقول نفطية داخل اراضي الجنوب، في المقابل يؤكد السودان انه اضطر للدفاع عن اراضيه بعد تول قوات جنوبية في منطقة هجليج الغنية بالنفط.
SM-29-09:56