وفي حديث لقناة العالم الإخبارية من قاعة مؤتمر القمة العربية ببغداد أكد العزب الطاهر أن مايلفت الانتباه في مشروع إعلان بغداد هو الحديث عن التحولات العربية الديمقراطية التي شهدها العالم العربي خلال العام المنصرم؛ لافتاً إلي أن هناك دعوة قوية لتبني الإصلاحات السياسية والاقتصادية في العالم العربي بما يضمن ويصون حقوق المواطن العربي.
وقال إن: هذه الحقوق لم تكن ترد إطلاقاً في أي بيان من البيانات الختامية العربية أو حتي في خطابات القادة والرؤساء العرب السابقين، مضيفاً: ولهذا ينظر المرء بارتياح إلي قمة بغداد؛ إذ أنها تشكل الخطوة الأولي نحو المصالحة بين الحكام والشعوب العربية.
كما أشاد العزب الطاهر بما يضمه مشروع إعلان بغداد فيما يتعلق بالموضوع السوري إذ رأي أن هناك حرصا شديداً جداً من النظام الإقليمي العربي الذي تمثله مؤسسة القمة علي الحل السياسي للأزمة السورية والرفض بقوة التدخل العسكري في هذه الأزمة.
كما أشاد محرر الشؤون العربية في صحيفة الأهرام المصرية بالجهود التنفيذية لإقامة القمة قائلاً: قدمت بغداد استعدادات تنظيمية ولوجستية يمكن وصفها بأنها جيدة للغاية؛ وبالرغم من أنها صوحبت بإجراءات أمنية شديدة المراس لم نعتاد عليها في القمم العربية السابقة لكن معظمنا يعذر هذه الإجراءات.
وصرح العزب الطاهر: مانترقبه من العراق علي مستوي المضمون خلال ترؤسه للقمة في العام القادم أن يتفاعل إيجابياً مع مطالب الشعوب العربية.
مبيناً أن البيان الختامي للقمة وفر أرضية قوية للإنطلاق نحو هذا الهدف: بمعني أن العراق عليه أن يتحرك ليدفع ويقنع الحكومات العربية بأن تتواصل مع التغييرات الديمقراطية.
03/29 13:36 Fa