واكد رئيس المجلس الإنتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل في افتتاح أعمال القمة العربية الثالثة والعشرين، في كلمة قبل تسليم رئاسة القمة العربية إلى الرئيس العراقي، ان انعقاد القمة في بغداد دليل على الأمان فيها، معلنا عن قرار اعادة العلاقات بين العراق وليبيا.
واشار عبدالجليل ان ليبيا الجديدة تؤكد على الوفاق العربي، وعلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، وطالب الدول العربية بحفظ استثمارات بلاده فيها.
وشدد على ضرورة بذل الجهود اللازمة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، كما واوضح ان الموقف في سوريا يتطلب خطوات عملية.
ويتوقع أن يؤكد إعلان بغداد الذي سيصدر في ختام القمة اليوم، على الحل السياسي والحوار الوطني ورفض التدخل الاجنبي في سوريا ودعم مهمة الامين العام للامم المتحدة كوفي انان والدعوة الى حوار بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة.
ويحضر القمة العربية تسعة زعماء عرب بينهم امير الكويت الشيخ صاح الاحمد الصباح الذي يقوم بزيارة تاريخية هي الاولى من نوعها منذ اجتياح العراق للكويت ابان نظام صدام حسين عام 1990.