وفي حوار هاتفي مع قناة العالم الإخبارية قال الساعدي: لاشك أن انعقاد القمة العربية في هذا الوقت والمكان يحمل أكثر من دلالة على عافية العراق وعودته إلى حاضنته العربية وعودة العرب إلى شقيقهم صاحب الدور الريادي المعروف سواء على مستوى الجامعة العربية أو على المستوى الإقليمي عموما.
ووصف الساعدي قمة بغداد على أنها: خطوة تمهيدية لكسر الجمود السابق من جهة وإيجاد نوع من أنواع الإعتراف الواضح بالتجربة القائمة في داخل العراق.
وأكد الشيخ حميد معلة أن القمة العربية الحالية واجهت تحديات وصعوبات كبيرة: قد تجاوزتها لحد هذه اللحظة؛ ولكن بعد إعلان بيان بغداد التاريخي سيكون العراق قد حقق إنجازاً وتقدم خطوة مهمة باتجاه ترسيم دوره القادم.
وبين القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي أن التجربة العراقية قد واجهت أسباباً سياسية وطائفية واقتصادية تكاتفت فيما بينها لتدفع إلى تحجيم التجربة العراقية عموماً فضلاً عن الدور العراقي؛ مؤكداً: ونحن الآن في طريق أن نتعافى من هذه الصدمة، كما أن الآخرين أيضاً في الطريق أن يتفهموا ماهو موجود داخل العراق.
ولفت إلى أن: النقطة التي يرفعها العراق لكي يخفف عوامل الاحتقان أنه لايدعي الريادة والقيادة على الآخرين وإنما يدعي أنه حلقة وصل يمكن أن تكون محورية مابين البلدان في المنطقة.
03/28 22:43 Fa