وقال الكاتب والمحلل السياسي الياس ابراهيم في تصريح لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان سوريا خارجة الان عن اطار الجامعة العربية وان اي قرار يصدر عن الجامعة بخصوصها ستكون غير معنية به، مشددا على ان الجامعة فقدت اي مصداقية وثقة لدى السوريين وبمدى فاعليتها وامكانيتها في التوصل الى حلول للمشاكل العربية.
واضاف ابراهيم: ان التجارب السابقة في العراق وليبيا تقلل من امكانية وضع الجامعة اي حل للازمة السورية، معتبرا ان الجامعة العربية تابعة حتى الان في العملية الدولية التي تجري حيال الازمة السورية وتغير مواقفها حسب مواقف الدول الغربية.
واكد الكاتب والمحلل السياسي الياس ابراهيم سوريا لن تحترم مؤسسة لا تحترم اسمها وسمعتها ، معتبرا ان الجامعة العربية يجب ان تبحث عن هويتها العربية قبل ان تصلح الوضع العربي.
وحول مقترح العراق الذي يحتضن القمة العربية اليوم نقل صلاحيات التفاوض مع المعارضة حول اجراء الانتخابات واطلاق الحريات في سوريا الى شخصية يتم التوافق عليها بين الحكومة والمعارضة، قال ابراهيم ان دمشق كلفت ادارة الحوار الوطني في الداخل الى نائب الرئيس فاروق الشرع، داعيا الى تحديد اطار المعارضة.
وتسائل الكاتب والمحلل السياسي الياس ابراهيم هل ان المعارضة التي يجب الحوار معها هي المعارضة الوطنية التي تواصل العمل في الداخل والتي يعرفها المواطن منذ عشر سنوات ، ام المعارضين في الخارج الذين لم يقتربوا من الداخل، ام المعارضة المسلحة .
وشدد ابراهيم على ان الحوار يكون مع من يريد ذلك تحت سقف الوطن ويؤمن بالطرق السلمية والديمقراطية في تحقيق المطالب وليس مع من يرتكبون انواع الجرائم كما كشفت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش بحق الشعب السوري.
MKH-29-11:48