وقال الصحفي الكويتي مبارك الفنجي في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : القمة اعادت العراق للصف العربي واعادت العرب الى العراق، وهذا هو الوضع الطبيعي الذي لم يكن سائدا خلال العقد الماضي.
واكد الفنجي ان العراق يحتل موقعا استراتيجيا تاريخيا وجغرافيا وسياسيا ، وكدولة مؤسسة في الجامعة العربية ، ولا يمكن تجاوزه باي حال من الاحوال.
الى ذلك قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ : ان المناقشات تدور حول الملفات التي ستبحثها القمة خاصة الملفات الاساسية والرئسية وعلى رأسها التطورات في الوضع بسوريا والذي سيحظى بمناقشة عميقة من اجل تنضيج الافكار.
وشددت وفود عربية مشاركة على ان قمة بغداد، هي الاكثر ايجابية في نتائجها مقارنة بالقمم السابقة لاسيما وانها جاءت بعد المتغيرات الجذرية التي شهدتها العديد من البلدان العربية خلال العام الماضي.
وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قد ترأس اجتماع وزراء الخارجية العرب في بغداد وذلك تمهيدا للقاء القمة العربية الـ 23 الذي تستضيف العاصمة العراقية اليوم الخميس.
ووفقا لزيباري فأن وزراء الخارجية العرب توصلوا الى مشروع قرار يتعلق بالازمة السورية وصفه بالمتميز وقال انه سيعرض على الزعماء العرب خلال اجتماعهم المرتقب ، ووفقا لاوساط مطلعة فأن الملف السوري استحوذ على الجانب الاكبر من مداولات الوزراء العرب.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري : لقد توصلنا الى مشروع قرار متميز ومحدد وسيتم عرضه على القادة العرب، موضحا ان المشروع الجديد نابع من القرارات العربية السابقة وما حصل من تطورات مهمة مؤخرا في مهمة المبعوث الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي انان.
وداخل القصر الجمهوري ببغداد كانت قد بدأت الجولة الثانية التحضيرية للقاء القادة العرب، في قمة بغداد، حيث ناقش وزراء الخارجية ثمانية بنود بعد تسليم رئاستها للعراق.
واضافة الى القضية الفلسطنية وتطورات الاوضاع في اليمن والصومال فقد فرضت الازمة السورية نفسها على مداولات الوزراء العرب المر الذي عكسه وزير الخارجية العراقي في مؤتمره الصحفي.
MKH-29-11:38