واكدت دمشق انها لن تتعامل مع اي مبادرة تصدر عن جامعة الدول العربية، مشيرة الى انها تنطلق بعلاقاتها مع الدول العربية بشكل ثنائي فقط منذ تعليق عضويتها في الجامعة العربية.
ومع غياب التمثيل السوري في القمة العربية المرتقبة في بغداد، لا يعول السوريون على نتائج القمة لحل ازمتها خصوصا وان بعض الدول العربية بنظر المراقبين، لعبت دورا مشبوها حيال الاحداث التي تشهدها سورية منذ اكثر من عام .
وقال الباحث الاستراتيجي السوري حيان سلمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان هذه القرارات لا تعنينا بشيئ بكل تأكيد، بل عندما علقت الدول العربية عضوية سوريا انما هم علقوا عضوية الجامعة.
واضاف سلمان ان الجامعة مختطفة ومرهونة ومأسورة من قبل مجلس التعاون الخليجي وتحديدا من قبل قطر والسعودية، التين تنفذان اجندات اميركية اوروبية صهيونية.
بدوره عبر الشارع السوري عن استيائه من انعقاد القمة في ظل الغياب السوري مؤكدا ان القمة لايمكن ان تخرج بنائج مرضية للشعوب، خصوصا وان الملف البحريني لا حضوره له على جدول اعمال القمة .
وقال مواطن لمراسلنا : لا اتوقع ان تكون هناك نتائج حقيقية لهذه القمة ، خاصة في ظل غياب سوريا التي كانت دائما الحامل القومي والعروبي لمشاكل الامة العربية.
واضافت اخرى: لا يمكن ان نعول على القمة العربية بل نتسائل عن غياب الملف البحريني وغياب سوريا عن القمة، ونعول على انفسنا.
وتابع ثالث : يحاك شيئ لسوريا من قبل الجامعة وكذلك من قبل مجلس اسطنبول المرتقب.
ويتزامن انعقاد القمة العربية في بغداد مع انعقاد ما يسمى مؤتمر اصدقاء سورية برعاية تركيا التي تسعى بحسب البعض الى افشال مهمة المبعوث الاممي كوفي عنان .
MKH-28-23:44