ويشارك في قمة بغداد وفود من 21 دولة عربية ، على مستوى رئاسي ووزاري ودبلوماسي.
وقال النائب في البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون عزت الشهبندر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : ان العراق نجح في تجاوز العقبات وسيلتئم اجتماع قادة الدول العربية، معتبرا ان مساعي عرقلة ذلك انتهت، وان نجاح وفشل القمة لا يقاس بمستوى تمثيل الدول وانما بالحضور من عدمه.
واضاف الشهبندر : ان الكثير من العوامل ساهمت في تحديد مستوى الوفود التي حضرت القمة، منها الامنية والسياسية وكذلك طبيعة العلاقة التاريخية خلال السنوات الماضية مع العراق، لكن مجرد الحضور هو نجاح.
واعتبر ان مبالغة سادت الصحافة في قضية محاولات عرقلة انعقاد قمة بغداد خاصة من ناحية السعودية، مشيرا الى ان زيارة مستشار الامن الوطني العراقي فالح الفياض والوكيل الاقدم لوزارة الداخلية العراقي الى الرياض بدعوة من السعودية ولقاءهما المسؤوليين السعوديين واعادة السفير السعودي الى بغداد كان خطوة بالاتجاه السليم نحو تفعيل علاقة جيدة بين البلدين.
ونوه الشهبندر الى تقديم العراق مبادرات للحل في سوريا واعتبر انه تمت اعاقة ذلك من اجل الا يكون للعراق دور مؤثر في القضية السورية والمنطقة، معتبرا ان العراق عاد الى دوره من خلال القمة العربية.
وشدد النائب في البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون عزت الشهبندر على ان العراق بامكانياته البشرية والتاريخية وثروته والبعد الاستراتيجي في تقويم الامور، يملك الكثير من مقومات القوة التي تؤهله للعب دور مهم واكيد في المنطقة التي تتأثر بما يجري فيها.
واشار الشهبندر الى ان بعض الاطراف العراقية حاولت عرقلة القمة بدعم خارجي لاخافة القادة العرب ومنعهم من الحضور في بغداد، مشيرا الى ان هؤلاء لم ينجحوا في ذلك.
وتابع النائب في البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون عزت الشهبندر انه جرت محاولة لاتهام العراق بالانحياز الى النظام في سوريا وانه ليس له مكان للعب دور عربي عام، منوها الى ان العراق اثبت بجدارة انه ينظر للمسألة السورية بطريقة مختلفة عن قطر والسعودية لكنه لا يهمل حق الشعوب العربية وتحديدا في سوريا في مطالبهم المشروعة، ولا يقف مع الانظمة الفاسدة.
واعتبر الشهبندر ان المنطقة العربية تشهد حضور قوة ثالثة غير النظام والشارع تريد الاخذ بكليهما الى الجحيم، مشيرا الى ان الازمة السورية تشهد تعقيدا بالغا لابد من اخذه بنظر الاعتبار عند النظر لكيفية معالجته.
MKH-28-22:38