واكد صالحي في اللقاء على دعم سوريا الصديقة والشقيقة وذكر بضرورة تجاوز المرحلة الامنية والتقدم بعملية الاصلاحات والاهتمام بمطالب الشعب في عملية بلورة الحوار الوطني.
واعلن استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لتقديم المساعدة لسوريا حكومة وشعبا بهدف تجاوز الظروف الصعبة والمشاكل التي حدثت خاصة في بداية عملية اعادة اعمار المناطق المتضررة.
وجدد على ضرورة انتهاج الالية السياسية تجاه الوضع الراهن في سوريا، داعيا الاطراف الاقليمية والدولية الى تجنب القيام باي اجراء متسرع وتدخل او انتهاج سياسة احادية الجانب خاصة في اطار مهمة الممثل الخاص للامم المتحدة كوفي انان، معلنا استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لتقديم المساعدة للعملية السياسية المتبلورة في اطار التوافق الحاصل بين دمشق وكوفي انان.
من جانبه اعتبر الموفد الخاص للرئيس السوري فيصل المقداد خلال هذا اللقاء الظروف الراهنة بانها مناسبة في ضوء الاهتمام الخاص للحكومة السورية للتقدم بعملية الاصلاحات ومتابعة الحوار الوطني.
واعرب المقداد عن الشكر والتقدير للمساعدات الانسانية التي تقدمها الجمهورية الاسلامية الايرانية لحكومة وشعب بلاده.