وخلال مؤتمر صحافي مشترك الاربعاء مع نائب الامين العام للجامعة العربية أحمد ين حلي بعد انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب، قال زيباري إن وثيقة إعلان بغداد تتناول الاصلاح والربيع العربي والازمة السورية، مشيرا الى الاتفاق على جدول اعمال قمة بغداد وهي 9 بنود فقط لاول مرة في تاريخ الجامعة العربية.
ولفت الى الازمة السورية، وقال أن "وزراء الخارجية توصلوا الى مشروع قرار متميز ومحدد حول الازمة سيعرض على القادة العرب، وهو نابع من القرارات العربية السابقة وما حصل من تطورات في مهمة المبعوث الدولي الى سوريا كوفي أنان وموافقة الحكومة السورية على هذه المبادرة".
واضاف وزير الخارجية العراقي في المؤتمر الصحافي ان "المبادرة العربية واضحة ولم تطالب بالتنحي، نحن ايضا لم نطالب (بالتنحي) ولا القرار القادم في هذا الاتجاه".
وقال "لم تكن هناك اي دعوة من قبل الجامعة العربية لاي رئيس بالتنحي، وهذا امر يخص الشعب السوري الذي عليه ان يقرر ويختار وينتخب قادته".
في موازاة ذلك، اكد زيباري ان وزراء الخارجية لم يناقشوا مسالة تسليح المعارضة السورية، موضحا "لم نطرح اطلاقا هذا الموضوع".
واوضح وزير الخارجية العراقي رفض العراق التدخل الاجنبي في الازمة السورية، مؤكدا اتباع منهج الحوار والحل السياسي للازمة.
واضاف ان العراق يؤكد استقلالية موقفه بشأن سوريا ولن يتأثر بأية ضغوطات، مشددا على استمرار العلاقات بين بغداد ودمشق.
واكد من جهة ثانية، أن مشروع القرار الذي تمت مناقشته حول فلسطين متميز وموحد الرؤية. وأوضح أنه من القضايا الجوهرية التي تمت معالجتها هي إخلاء الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل.
وكان وزراء الخارجية العرب قد عقدوا اجتماعهم التحضيري للقمة العربيةِ في بغداد المقررة غداً الخميس، وناقشوا جدول اعمال القمة وتصدرته الازمات في سوريا واليمن والصومال إضافة الى القضية الفلسطينية.