وقال جوناي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء ان اردوغان من المحتمل ان يحمل رسالة اميركية لطهران حول الملف النووي الايراني تلقاها خلال مشاركته في قمة سيئول للامن النووي ولقاءه برئيس الولايات المتحدة باراك اوباما.
واشار جوناي الى وجود خلاف وتباين في المواقف بين طهران وأنقرة فيما يخص التعامل مع الازمة السورية وخاصة بعد تشدد الموقف التركي في التعامل مع الحكومة السورية وسحب سفيرها من دمشق.
واضاف جوناي ان ايران تعتقد بامكان حل الازمة السورية بالطرق السلمية فيما تركيا تشير الى صعوبة تحقيق هذا الامر فمن الممكن ان تتمخض المباحثات التركية – الايرانية في طهران عن آلية جديدة أقليمية لحل الازمة في سوريا بما يحقق رغبات الشعب السوري بأقل خسائر ممكنة.
واوضح جوناي أن اردوغان سيعمل ايضا على اقناع ايران بالمشاركة في اجتماع ما يسمى باصدقاء سوريا الذي سيعقد خلال الايام المقبلة في اسطنبول ومن خلال النافذة الايرانية تريد أنقرة ان تقنع ايضا روسيا والصين بالمشاركة في الاجتماع.
وحول امكانية عقد اجتماع مجموعة 5+1 في تركيا لبحث الملف النووي الايراني قال جوناي ان أنقرة راغبة في استضافة هذا الحوار الايراني مع هذه المجموعة وطهران ايضا على ما يبدو ليس لديها أي تحفظ على هذه الاستضافة التركية، لكن الامر يعود الى الدول الغربية ورغبتها بقبول تركيا كوسيط أو مستضيف لهذا الحوار.
SAM-28-17:53