وقال العبدالله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء انه وبالرغم من هذا الانجاز الذي سيسجل للعراق لكن ليس علينا توقع المزيد من هذه القمة من حيث اتخاذ قرارات ترتقي الى مستوى ما تطالب به الشعوب في البلدان العربية.
وحول القرار المتوقع صدوره من القمة حول سوريا اوضح العبدالله ان هذا القرار قد تم صياغته خارج اروقة القمة العربية وفرض على جدول أعمالها وعلى العراق ايضا حيث المح المسؤولون العراقيون الى هذا الامر مرارا وتكرارا لأن بعض الدول ربطت حضورها بقمة بغداد بادراج هذا القرار على جدول اعمال القمة.
واضاف العبدالله ان القرار المتوقع حول الاوضاع في سوريا من قمة بغداد على ما يبدو ستكون نبرته أقل حدة من القرارات السابقة تجاه سوريا والحكومة السورية بسبب عودة بعض التوازن في اتخاذ القرارات داخل الجامعة العربية.
ونوه العبدالله الى ان القرار المتوقع لا يناقش على الاطلاق صيغة ما تطالب به بعض دول مجلس التعاون أي تنحي الرئيس بشار الاسد فهذا الامر غير مدرج في القرار لكن القرار سيدعم مهمة المبعوث الاممي كوفي انان حول القضية السورية.
واكد العبدالله ان الضغوط على العراق من أجل تعديل موقفه من القضية السورية لن تفلح لأن هذا الموقف بات له دعم دولي واقليمي والموقف العراقي يطالب بحل سلمي للقضية السورية وتفعيل الحوار بين الحكومة والمعارضة ومنع التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية لسوريا والابتعاد عن التشنج الاقليمي في النظر الى الازمات التي تقع في داخل بلدانها وهو موقف منطقي وعقلائي.
SAM-28-14:55