ومثل ذلك فرصة للحزب الاكبر في صفوف المعارضة لاثبات قدرته على حشد الجماهير في ميدان تاندوغان اكبر ميادين العاصمة، احتجاجا على انفراد الحكومة بالقرارات التي تمس مستقبل المواطنين دون التشاور مع باقي القوى السياسية.
وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليشدار اوغلو في خطاب امام الجمهور: ما دمنا قد عقدنا اجتماع مجموعتنا البرلمانية وسط عشرات الالاف من المواطنين فان رسالتنا واضحة للحكومة، وهي رفض مشروع التعليم الجديد.
واضاف كليشدار : ان ذلك يؤكد قدرتنا على مواجهة سياسات الحكومة التي تتعارض مع مصالح الشعب في الميدان.
لكن حزب العدالة والتنمية يبرر قيامه بالغاء النظام التعليمي القديم بانه لم يعد ملائما للعصر الحديث.
وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم نور الدين جانيكي: لم ننفرد باتخاذ اي قرار، ومشروع اصلاح التعليم تدرسه لجان مختصة، وهو ضروري في الوقت الحالي، مؤكدا ان للمعارضة الحق في ابداء الرأي.
ويرى المراقبون ان احتجاج المعارضة هذا قد يكون مقدمة لموجة من الاحتجاجات المقبلة ضد سياسات الحكومة الداخلية والخارجية، خاصة التدخل في الشأن السوري الذي اثار استياء كبيرا في صفوف المعارضة.
MKH-28-13:57