وقال مدير تحرير جريدة تشرين السورية محي الدين محمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: هناك اتفاق دولي على ان مبادرة انان هي القابلة للتسويق في سوريا من اجل الحل، خاصة ان معظم بنودها تم الاتفاق عليها بين وزير الخارجية الروسي ووزراء الخارجية العرب في القاهرة.
واضاف محمد ان بعض العرب الذين خسروا الرهان على تأزيم الوضع في سوريا واستجلاب التدخل العسكري والايحاء لمجموعة الارهابيين في الداخل بانهم هم من يسيرون العالم، يحاولون الان اعادة الكرة الى المربع الاول من خلال الاظهار بانهم قادرون على اصدار قرار ات من الجامعة العربية تؤكد مبادرة الجامعة التي تتضمن تنحي الرئيس الاسد وتفويض صلاحياته الى نائبه.
واكد ان هذه القضية اصبحت وراء الظهر، وحذر من ان ضغوطهم على سوريا تمثل تدخلا في شؤون سوريا، داعيا اياهم للعودة الى العقل وابداء جهود خيرة تحت السيادة السورية والتي لا تمانع فيها سوريا.
وشدد محمد على ان دمشق بسطت نفوذها على كامل الاراضي السورية، وبقيت بعض مناطق التوتر التي تتم معالجتها، معتبرا ان اي شيئ في مبادرة انان هو قابل للمناقشة والاتفاق بين الخبراء لتحديد الخطوات اللازمة.
واوضح ان القرارات والمبادرات ليست مفروضة على سوريا وانما يتم العمل على تنفيذها بالتشاور مع الحكومة السورية، مشيرا الى ان المعارضة السورية المسلحة ارتكبت فظاعات وجرائم ضد الانسانية وقد اكدت ذلك المنظمات الدولية وحتى الدول الغربية.
واشار محمد الى زيارة الرئيس الاسد الى بابا عمرو وقال ان رسالة الزيارة هي ان الدولة تعمل على حماية المواطن وقد صبرت على المسلحين علهم يعودوا عن غيهم ويحتكموا الى لغة العقل، وعندما ايقنت ان ذلك لا يمكن فانها عمدت الى استئصال ذلك بعملية جراحية دقيقة.
MKH-28-11:46