وقال المالكي في كلمة له في اجتماع وزراء الخارجية العرب ان ما يجري الآن "هو تفكير بالنيابة وجرنا لحروب بالنيابة".. ونرفض كل أشكال السيطرة والهيمنة"، واضاف يجب احترام إرادة الشعوب ليكون الجميع شركاء لبناء هذا "الكوكب" ولا يمكن إلا أن نكون ايجابيين مع العالم.
واوضح إن جميع أبناء الأمة العربية ينتظرون قرارات القمة العربية، ويليق بنا أن نكون في طليعة الأمم والشعوب.
وأضاف: أن شعوبنا لم تكن راضية عن الأداء الذي نحن عليه ونتطلع إلى الخير من خلال الإرادة الصلبة التي تمثلها قيادات الدول الشقيقة ونحن في اجواء ايجابية لبلوغ اهدافنا في ظل المتغيرات التي نباركها ونحن نقف على أرضية أكثر صلابة للتقدم نحو الامام.
وأشار إلى: أن الآفة الخطيرة التي تهدد شعوبنا هي الإرهاب الذي لا دين له ولا قومية ولا مذهب له، والعراق عانى معاناة شديدة منه وراح ضحيته آلاف الضحايا لكنه استعاد عافيته، لذالك يجب التعاون لمنع هذه الظاهرة في إطار الجامعة العربية.
وحذر من أن الإرهاب سيضرب اي منطقة فيها هشاشة امنية او رخوة، مشددا على ان القضاء على الإرهاب "يقتضي تعاوننا واهتمامنا لتشكيل منظومات تعاون لمنع هذه الظاهرة والبحث عن اطار مشترك داخل الجامعة العربية".
وأردف: لا بد أن لا نخجل في مراجعة مواقفنا كدول ومن واجبنا مراجعة واجبنا في شأن العلاقات الدولية للاصطفاف على فكرة واحدة للعمل العربي المشترك ولا بد من عودة التضامن العربي الذي اهتز بعد غزو العراق للكويت، يجب أن لا نغيب أو نغيّب، وأتمنى أن تكون الدول العربية قوة قادرة على الوقوف في هذا العالم الذي يبحث عن الاستقرار.