وقال السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء، ان العراق تعرض الى جملة من الضغوطات من اجل منع انعقاد المؤتمر الذي اجّل مرة اولى في العام الماضي بحجة ان الوضع العربي غير مستقر ويمكن ان يؤدي الى تطورات اخرى.
وقال السراج في الاشارة الى ما صرح به احمد بن حلي الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية بان هناك اطرافا تحاول عرقلة انعقاد مؤتمر القمة العربية في بغداد: ان الاطراف التي قصدها بن حلي هي اطراف محلية ونحن نعلم جيدا بان هذه الاطراف تسعى الى عرض اوراق تهدد التواصل بين الداخل والخارج من حيث عرض مشاكل العراق على مؤتمر القمة وهذا لا يمكن ان يفسر الا على عنوان ان هؤلاء لا يريدون النجاح للقمة وللعراق.
واضاف، كما ان هنالك دولا سعت جاهدة لمنع عقد المؤتمر في بغداد لعدة حجج منها القضايا الامنية او قضايا اخرى تتعلق بالمصالحة الوطنية.
واعتبر ان الوقت غير مناسب للكشف عن هذه الاسماء وقد انطلق العد العكسي لبدء القمة وقال، ان مؤتمر وزراء المالية والتجارة العرب الذي عقد (امس الثلاثاء) كان ناجحا جدا وستعقد (اليوم الاربعاء) جلسة وزراء الخارجية على ان يعقد مؤتمر القمة يوم 29 (غدا الخميس) وهذا بحد ذاته نجاح لبغداد لجمع العرب.
واوضح بان الاجراءات الامنية والادارية والفنية قد اكتملت حتى في ادق تفاصيلها، مشيرا الى ان الفنادق مكتظة الان بمئات الاعلاميين الذين جاءوا من مختلف انحاء العالم وحتى ان بعض المحطات الفضائية التي ليست لديها مكاتب في بغداد قد ارسلت وفودا اعلامية.
وتابع عضو ائتلاف دولة القانون، ان المسائل الجزئية لا تقف امام المسائل العامة حيث ان عقد مؤتمر القمة في بغداد تظاهرة كبيرة وهو بالفعل مؤتمر بامتياز ستظهر فيه امور جديدة وليس كالمؤتمرات السابقة التي كانت قراراتها تاتي في حماية الانظمة.
وعن توقعاته بشان الجديد في المؤتمر قال، سيكون هنالك على اقل تقدير ناد للديمقراطيات لدول مثل مصر وتونس وليبيا واليمن وعلى راسها العراق حيث ان هذه الدول تريد قرارات تخدم الشعوب وليست قرارات تخدم الانظمة.
واضاف، هنالك ايضا النادي الاخر وهو نادي الشمولية والدكتاتورية الذي يريد ان يكبل القرارات بامور عديدة بحيث يصعب على العراق ان يطبقها وهو امر كان موجودا في كل القمم السابقة.
واوضح السراج بان هنالك ايضا مسالة التكامل والبناء التنموي للاقتصاد العربي واعتبر ذلك امرا مهما "لان وثيقة شرم الشيخ والكويت تاخرت كثيرا ولكن اعيدت الان صياغتها وقدمت الى هذا المؤتمر من اجل عرضها على الزعماء العرب لاقرارها".
انتهى // jm-27-23:35