طالبت منظمة حقوق الانسان الدولية، الامم المتحدة بالتحقيق في احداث صعدة والجرائم التي ارتكبت خلالها ضد المدنيين.
وقال جيري سيمبسون عضو منظمة حقوق الانسان الدولية في تصريح للعالم مساء الاربعاء : وقعت جرائم كثيرة في صعدة ولكن الحكومة اليمنية وللاسف الشديد لم تتجاوب معنا للدخول الى المنطقة واجراء تحقيقات في هذا المجال.
وطالب سيمبسون الامم المتحدة والمنظمات الانسانية الاخرى باجراء تحقيق في هذا المجال كما قامت بها في مناطق أخرى بالعالم مؤكدا انه جرت اعدامات في اليمن لبعض المدنيين ونطالب الامم المتحدة بان تنشر تقارير منظمات حقوق الانسان في هذا المجال.
وصرح ان الحرب في صعدة التي استمرت عدة اشهر بين القوات اليمنية من جهة والحوثيين من جهة اخرى تدخلت فيها القوات السعودية عن طريق الغارات الجوية والقصف المدفعي ومنع اللاجئين من الحصول على اماكن امنة مؤكدا : ان منظمة حقوق الانسان قد طالبت باجراء تحقيقات مستقلة من اجل احقاق الحق وتقديم المجرمين والذين تسببوا بهذه المجازر الى العدالة والمحاكمة الا ان الحكومة اليمنية لم تسمح بذلك.
واشار الى أن استهداف المناطقِ المدنية محظور وفق القانونِ الدولي، وأنّ مرتكبيها مجرمو حرب اذا ما تأكد أنهم مارسوا تلك الاعمال عمدا.
وكانت منظمة العفوِ الدولية كشفت أنها تمتلك مئات الوثائق والصور التي تؤكد تورط القوات السعودية واليمنية في تدميرِ المنشآت المدنية بالمناطقِ السكنية خلال الحرب الاخيرة في محافظة صعدة شمالي اليمن.
وذكرت المنظمة أنها تأكدت من صحة تلك الوثائقِ والصور التي تَلقتها من مصدر مستقل، مشيرة الى أن هذه المناطق وبينَها مدينة النادر تعرضت الى قصف سعودي ويمني شديد، واوضحت أن مساجد ومدارس ومراكز صحية ومنشآت خدمية دمرت خلال الحرب.