وقال رئيس لجنة الشؤون العربية بنقابة الصحفيين المصريين جمال فهمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان قمة بغداد تجري في ظل ما يحيط بها من ظروف استثنائية وبالنظر الى حالة النظام العربي البائسة اصلا والازمة البنيوية التي يعاني منها جراء الثورات العربية.
واعتبر فهمي ان الثورات والانتفاضات الشعبية الاخيرة ارادت بناء واقع اخر غير الواقع الاسود الذي كابدته على مدى عقود طويلة وتم فيها اهدار حقوقها وكرامتها، حيث بدت راكعة تماما بقيادة هذا النظام العربي بمكوناته البائسة امام العدو الاسرائيلي.
واضاف: ان انعقاد القمة في بغداد يحمل دلالات معنوية اكثر من توقع تحقيق نتائج مادية لم تتحقق في السابق في ظل اوضاع اكثر استقرار من الان، معتبرا ان القمة تكريس لاستعادة العراق دوره في محيطه العربي بعد محاولات انتزاعه من جسد الامة.
واكد فهمي خضوع النظام الرسمي العربي وادواته ومنها الجامعة العربية للضغوط الغربية، موضحا ان القادة العرب لا يحتاجون الى ان يقوم الغرب بالاملاء عليهم بل هم يكتبون ما يريده الغرب ابتداءً.
وبين رئيس لجنة الشؤون العربية بنقابة الصحفيين المصريين جمال فهمي ان الثقل العربي اليوم بيد مشيخات ومملكات الخليج (الفارسي)، بكل انحيازها وتحالفها مع واشنطن وتل ابيب وربط مصيرها بهما.
واشار فهمي الى ان عناوين جدول اعمال القمة العربية في بغداد هي روتينية ومتكررة، رغم تغير الازمات دون ان يخرج اي شيئ حقيقي عن هذه القمم.
واعتبر رئيس لجنة الشؤون العربية بنقابة الصحفيين المصريين جمال فهمي ان عنوان فلسطين هو عنوان دائم على اجندة القمم العربية، لكن الحال في فلسطين ينتقل من سيئ الى اسوأ ومن ترك العربدة الصهيونية والصمت ازاءها، الى مساعدة ومكافئة العدو على ذلك.
وشدد فهمي على ان المشاركين في القمة لا يتمتعون باي نوايا ولا اي ارادة سياسية حقيقية للتصدي للقضايا المهمة والمصيرية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مستبعدا اي تغيير في الموقف العربي والخروج بقرار جديد ومختلف عن القمة العربية في بغداد.
MKH-27-21:14