وأشار لوكاشيفيتش إلى إن روسيا لم تشارك في اللقاء السابق، وقال "لقد قررنا الامتناع عن المشاركة في هذه المرة أيضا رغم استلامنا دعوة المشاركة"، مشيرا إلى أن فعاليات كهذه تحمل طابعا مسيسا ذا توجه آحادي.
واعتبر أن المشاركين في اللقاء لا يبحثون عن حلول لإقامة حوار وطني وتسوية سلمية، بل يحضرون التربة للتدخل الخارجي.
وأضاف لوكاشيفيتش: "نحن لا نعتبر أن مجموعات كهذه قادرة على توحيد موقف المجتمع الدولي، بل على العكس، انها تعمل بشكل هدام، مخالفة وتيرة التغيرات الايجابية التي نربطها ببعثة كوفي انان".
من جهة اخرى، اعتبر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أن فكرة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد تنم عن "قصر نظر" ولا تؤدي إلى حل الأزمة السورية، وجاء ذلك بينما اكدت موسكو إنها لن نشارك بمؤتمر ما يسمى بـ "أصدقاء سوريا" المزمع عقده في تركيا.
وقال مدفيديف: "الاعتقاد بان رحيل الأسد يعني حل كل المشاكل هو موقف ينم عن قصر نظر وكل العالم يدرك انه في تلك الحالة فسيستمر النزاع على الأرجح".
واضاف: "مصير الدولة السورية والمجتمع والنظام السياسي والشعب قرار يجب أن يتخذه الشعب السوري نفسه بكل طبقاته وليس زعماء القوى العالمية وحتى من يتصرفون بحسن نية".