وقال عضو هيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة بسام العيسمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الازمة في سوريا سياسية ولا بد من الخروج منها سياسيا، من اجل ان يتوقف العنف والقتل ، معتبرا ان التعويل اليوم هو على مهمة كوفي انان خاصة انه مدعوم عربيا ودوليا.
واضاف العيسمي: لكن الخروج من الازمة يستلزم من النظام اعطاء بعض التطمينات، معتبرا ان الازمة في سوريا ليست انسانية وانما هي ازمة سياسية وتضرب في عمق المجتمع.
واكد ضرورة ان يوقف النظام اطلاق النار، ويسحب المظاهر المسلحة مثل الدبابات وغيرها، متهما النظام بانه امعن منذ انطلاق الازمة في البلاد باستخدام القوة ما ادى الى تعنيف المجتمع وانتشار السلاح على الارض، حسب قوله.
ودعا العيسمي النظام الى ان يبدأ في وقف اطلاق النار واكد ان المعارضة عندها لن تكون لها مصلحة في استمرار اطلاق النار، مشددا على ان ذلك سيكشف المجموعات التي لا تريد الخير لسوريا والتي ترفضها المعارضة.
واكد عضو هيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة بسام العيسمي ان هناك مجموعات مسلحة، لكن ليس كل من يحمل السلاح محسوب على المعارضة، موضحا ان هناك من يحمل السلاح بدافع الثأر لفقده قريبا، او ردا على ما أسماه "سياسة العقاب الجماعي" التي يقوم بها النظام في بعض المدن (حسب قوله) او بسبب تهتك النسيج المجتمعي جراء ارتفاع وتيرة الازمة الى مستويات عالية.
واعتبر العيسمي ان ذلك يحدث في قاع المجتمع حركة وارتدادات غير منضبطة ، معتبرا ان هناك الكثير ممن لا يهمهم الوطن وغير محسوبين على المعارضة ولا يمتون الى الوطن والمعارضة بصلة ويحملون السلاح من اجل النهب والسرقة والجرائم التي لا تتفق مع روح المواطنة.
وشدد عضو هيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة بسام العيسمي على ان المجتمع الدولي المتمثل في الولايات المتحدة واوروبا ليس جمعية خيرية وانما يلامس الازمة السورية من خلال مصالحه، معتبرا ان المعارضة اكدت منذ بداية الازمة ضرورة حلها سوريا وليس عربيا او دوليا.
MKH-27-19:21