وخلال استقباله لنائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد اكد احمدي نجاد ان المستكبرين يسعون لضرب ايران وسوريا ونهج المقاومة من اجل انقاذ الصهاينة.
واشار الى مقترح الدول العربية لسوريا بالتزام الديمقراطية في الوقت الذي لم تجر الكثير منها اي انتخابات حتى الان.
من جانبه ثـمّن المقداد الدعم الذي تقدمه إيران مشيراً إلى أن الأوضاع في سوريا تتجه نحو مزيد من الاستقرار.
وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي استقبل المقداد معلنا دعم ايران للموقف السوري في مواجهة التدخل الخارجي في شؤون سوريا واوضح أن محاولات هذه القوى ستبوء بالفشل كما حصل سابقا.