وأضاف منهل المرشدي في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء ان العراق بما يمثله من حالة استجدت على الوضع العربي وبما فيه من عملية سياسية ونظام ديمقراطي يمثل حالة مرفوضة وغير مرغوب فيها للكثير من الانظمة العربية.
وتابع: انه منذ سقوط النظام الصدامي في 2003 وحتى الان كان هناك الكثير من الانظمة العربية عملت على عدم الاعتراف بالوضع العراقي الجديد، بل تأخرت كثيرا في اعادة اللحمة الدبلوماسية والتمثيل الدبلوماسي لها داخل العراق.
وأكد ان اول ما ستحققه القمة العربية في بغداد هو الاعتراف العربي بالمجمل والاعتراف باجماع عربي بالحقيقة العراقية الجديدة والوضع العراقي الجديد وبالتالي الاعتراف بالعملية السياسية العراقية.
وأضاف المرشدي ان العراق ينبغي له ان يعود للصف العربي ولمكانته في الوسط العربي باعتباره قطب مهم وقطب مؤثر على المستوى السياسي والاقتصادي، مضيفا ان على الدول العربية ايضا ان تعود للعراق خاصة وان العراق يمثل حجر الزاوية في الوضع السياسي العربي لعقود من الزمن.
واشار الى ان هناك اكثر من عامل مهم ينبغي للجميع الالتفات اليه فيما يخص الوزن الذي يمثله العرق على المستوى العسكري والبشري والمادي.
وأكد ان العراق يعمل منذ مدة ليست بالقصيرة على اثبات وجوده العربي رغم معارضة الكثير من الانظمة العربية والتي تجلت في تدني التمثيل الرسمي لكثير من الدول العربية حتى بعد ان اصبحت القمة العربية حقيقة معترف بها وستعقد في بغداد.
SM-15-17:38