وأضاف نايف الشرعبي في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء ان زيارة المسؤولين الامريكيين لليمن هي امتداد للمخطط الامريكي الذي رسمته لمجابهة الثورة في اليمن وايجاد ثورة مضادة لها، موضحا ان الامريكيين يريدون ان يعطوا دعما للحكومة اليمنية الحالية التي هي امتداد لنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح وامتداد للمصالح الامريكية في المنطقة.
وتابع: هذا يتضح من التصريحات الامريكية بان القاعدة لاتشكل خطورة في اليمن، لافتا الى ان هذا التصريح يدلل على ان الامريكيين يريدون ان يعطوا انجازا لعبد ربه منصور من خلال الايعاز بالسكون لتنظيم القاعدة الذي هو ثمرة تعاون بين الغرب ودول الخليج الفارسي وخاصة النظام السعودي الذي يتحكم بتنظيم القاعدة في المنطقة.
وقال ان تهدئة الاجواء الامنية في اليمن وايجاد اجواء امنية ولو نسبية سيحسب ذلك للحكومة اليمنية التي اكد ان وجود هذه الحكومة هو بمثابة ثورة مضادة لثورة الشعب اليمني.
من جانب اخر اشار الشرعبي الى ان زيارة الوفد الحكومي لصعدة لم تكن لتهدئة الاوضاع هناك وانما للاتصال ببعض القيادات الميدانية لما يسمى بالسلفية والتيار التكفيري هناك واعطائهم بعض التوجيهات.
وأضاف ان هناك قيادات امنية سعودية داخل المنطقة وخاصة في مناطق حجة للاشراف على هذه المجموعات السلفية، مؤكدا ان الزيارة لم تكن لايجاد المناخ المناسب بين هذه المجموعات وردعها حتى لاتقوم بالاعتداء على الحوثيين وعلى من يخالفها فكريا.
ورأى ان النظام السعودي يرى في كل تيار يرفضه بانه عدو له.
وأعتبر ان تاجيج الصراع في صعدة هو بسبب الخوف من ان تشتد شوكة الحوثيين وان يمتد الحراك هناك الى اطراف كثيرة من اليمن وخاصة ان هناك الكثير من اليمنيين يؤيدون هذا الحراك ويؤيدون اسلوب حركته.
وتابع: لذلك يتخوف النظام السعودي من ان يكون هذا الحراك الحوثي هو بداية لثورة حقيقية تؤيد الحراك الشعبي الحقيقي.
وخلص نايف الشرعبي الى ان نظام ال سعود لايمكن له ان يسمع صوتا وطنيا حقيقيا يقارعه ويسعى لتحقيق مصلحة الشعب اليمني ويسعى للحفاظ على حدوده وارضه التي نهبت من قبل ال سعود، مشيرا الى ان الكثير من اراضي محافظة صعدة وحجة اخذت وضمت الى السعودية بالاتفاق مع نظام صالح.
SM-27-16:40