وقال المانع في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء، ان ابرز ما في القمة العربية هو ان جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق سوف يدير جلساتها وهو من قومية كردية، مؤكداً ان هذه واحدة مما افرزته الديمقراطية في العراق.
واضاف رئيس تحرير صحيفة السياسة ان عقد القمة في بغداد يثبت حقيقة واحدة وهي ان العراق وبالتعاون مع الجامعة العربية استطاع ان يجمع هذه القوى العربية المتناقضة، مفيداً ان هذا التجمع يشير الى ان الوضع العربي بشكل عام يسير نحو مزيد من الاصلاحات والتوافقات.
وافاد المانع ان جلسة وزراء الاقتصاد والمال العرب وما طرح من نقاط اربعة رئيسية وهي قضية السياحة والامن المائي والحد من مخاطر الكوارث والامن الاجتماعي، فضلاً عما سيعقبه من اجتماع لوزراء الخارجية، معتبراً ان هذين البرنامجين سوف يتم دمجهما ليكونا واحدة من الركائز لاجتماع الرؤساء العرب يوم الخميس القادم.
واشار الى ان العراق سوف ينجح في الكثير مما جاء بورقته الاصلاحية لا سيما القضية السورية وهو ثقل مركز قمة بغداد، والتي هي قمة الشعوب وليست الرؤساء وهنا تكمن الاهمية من حيث تعاطي الرؤساء مع الشارع العربي.
وذكر رئيس تحرير صحيفة السياسة العراقية عادل المانع ان سوريا ورغم غيابها ستكون حاضرة بورقة الاصلاح التي تقدم بها العراق والمقترحات التي يتوقع ان تفضي الى نتائج طيبة لحلحلة الامور في سوريا.
Swh -03-15-40