يستمر وصول رؤساء الوفود العربية إلى العراق تحضيرا للقمة التي ستنعقد الخميس المقبل على مستوى الزعماء العرب، حيث وصل أكثر من 180 شخصية سياسية ودبلوماسية عربية.
وكانت عدة وفود سياسية واقتصادية ومالية تمثل عددا من الدول العربية قد وصلت الى بغداد امس للمشاركة في القمة العربية واجتماعي وزراء المال والخارجية اللذين يسبقانها.
ويشمل جدول أعمال القمة بحث الأزمة السورية وإصلاح الجامعة العربية ومكافحة الإرهاب، إضافة إلى إعلان بغداد الذي سيدعو الأنظمة العربية إلى احترام الحريات والديمقراطية والتعددية السياسية.
من جهة اخرى، اتهمت الجامعة العربية أطرافا بمحاولة عرقلة عقد القمة في موعدها ومكانها المقررين.
وأكد الأمين العام المساعد للجامعة العربية أحمد بن حلي وجود أطراف لم يسمها لم تكن ترغب بعقد القمة في العاصمة العراقية بغداد.
وقال: "إن "تسعة أو عشرة رؤساء دول عربية سيحضرون قمة بغداد"، مضيفا "ان بعض الأطراف لا تريد لقمة بغداد أن تعقد لا في موعدها ولا في مكانها إلا أن الجامعة العربية ربحت هذا التحدي وقررت عقدها ببغداد".
واعتبر بن حلي أن العراق يشهد مرحلة جديدة بعد خروج القوات الأميركية باستعادة دوره العربي والإقليمي.
واشاد بالتحضيرات العراقية للقمة وأكد بهذا الصدد اكتمال هذه التحضيرات بشكل جيد وبما يتناسب وأهمية هذه القمة في العراق الذي هو دولة مؤسسة ورئيسة في الجامعة العربية.