اختتام الملتقى السنوي السابع والعشرون لمسلمي فرنسا
Tue, 06 Apr 2010 13:21:46 GMT
اختتم في ضاحية باريس الملتقى السنوي الـ 27 لمسلمي فرنسا، حيث استمرت فعاليات الملتقى 4 ايام، تخللتها معارض وندوات علمية وحلقات للتعارف بمشاركة عدد كبير من ابناء الجالية المسلمة من فرنسا وعدد من الدول الاوروبية والعربية.
وقال عضو المكتب التنفيذي للعلاقات العامة في منظمة الاتحاد عمار الاسفار في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: يجتمع المسلمون من مختلف مناطق فرنسا بل اصبحوا يأتون من اميركا وكندا وروسيا، الى هذا المكان ويعيشون سوية 4 ايام، حيث يتبادلون خبراتهم دون ان يعرف احدهم الاخر، مع اختلاف مذاهبهم وتياراتهم الفكرية وتوجهاتهم المختلفة، لكن لهم هما واحدا هو انهم مسلمون عازمون على ان يعيشوا سوية.
وقال الباحث الاسلامي في مكتب الافتاء في سلطنة عمان ماجد بن محمد الكندي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان وفدنا جاء من سلطة عمان لمشاركة اخواننا المسلمين في هذا الملتقى الـ 27 من ملتقيات التجمع الكبير التي يقيمها اخواننا المسلمون في فرنسا، مؤكدا ان السعادة غمرته مع الوفد المرافق له حين رآي هذا التجمع من المسلمين.
الى ذلك قالت رئيسة اللجنة المنظمة للمعرض السنوي لمسلمي فرنسا فاطمة عياش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: اردنا من خلال هذا الملتقى تنبيه المسلمين على القيام بواجباتهم كمواطنين فرنسيين ومسلمين، لان المسلم ذا الخصال الحميدة لا يسعه الا ان يكون مواطنا جيدا.
وافادت مراسلتنا ان معرضا اسلاميا كبيرا نظم على هامش الملتقى تصدره جناح فلسطين، حيث تم تخصيص ريعه الى اطفال غزة.
وقالت عضو المنتدى الاوروبي للنساء المسلمات في بروكسل مستاري دجاميلا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان ادخال البسمة على قلوب اطفال فلسطين بعمل بسيط نريد من خلاله ان نقول لهم باننا معهم واننا جميعا اطفال غزة ونعمل لتخليصهم من السجن الذي هم فيه.
وتم تأسيس الملتقي عام 1984 برعاية اتحاد المنظمات الاسلامية في فرنسا.