وقال مصلحي في كلمة له اليوم الثلاثاء في اجتماع رجال الدين المرافقين لقوافل الحج الايرانية في المدينة المنورة، ان انتخابات الدورة التاسعة لمجلس الشورى الاسلامي تعتبر انتصارا ونجاحا كبيرا لبلادنا واقتدارا اخر لولاية الفقيه.
واضاف مصلحي، ان وسائل اعلام وقنوات فضائية مثل 'بي بي سي' وصوت اميركا وضعت مخططات واسعة للانتخابات وحاولت اثارة فتنة اكبر من فتنة العام 2009 (التي تلت الانتخابات الرئاسية).
واوضح وزير الامن الايراني، ان هذا المخطط الاعلامي المعادي انطلق بتصريحات ادلت بها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون لقناة 'بي بي سي' على الهواء مباشرة، ولكن في ظل حنكة ويقظة الاجهزة الامنية في البلاد فقد تم الكشف عن هذا المخطط ورصده بصورة كاملة.
وقال مصلحي، ان المسؤولين الاميركيين والبريطانيين ادعوا في اجتماعاتهم مرارا بان النظام سيواجه الاحباط في انتخابات مجلس الشورى الاسلامي، الا انه وكالاعوام الثلاثين الماضية فقد فشلت جميع مؤامراتهم.
واشار الى ان انتخابات مجلس الشورى الاسلامي ترافقت في الدورات الماضية بتوترات مختلفة واحداث مرة بسبب وجود بعض المنافسة مضيفا، انه لحسن الحظ ومع وجود كل هذه المؤامرات المعادية ودعاياتهم الاعلامية، فقد جرت انتخابات الدورة التاسعة لمجلس الشورى الاسلامي بمشاركة شعبية واسعة وكانت الانتخابات الاكثر هدوءا في بلادنا وقد ادرك العدو جيدا هذا النجاح الامني الكبير لايران واستلم رسالته الكبرى.
واشار وزير الامن الايراني الى اساليب الاعداء للاخلال بامن البلاد واضاف، ان اجهزة استخبارات الاعداء وبتعاون وسائل اعلامهم ومنها اجهزة الاستخبارات الفرنسية والبريطانية التي شكلت خلايا مختلفة في داخل وخارج البلاد الا ان اجهزة الاستخبارات الايرانية رصدت هذه الخلايا بصورة كاملة وتمكنت من الحيلولة دون تنفيذ مخططاتها.
وتابع مصلحي، ان مختلف المجموعات المعارضة الموجودة خارج البلاد وبسبب تسرب تفاصيل محادثاتها وقراراتها الاكثر سرية اضحت تشكك احداها بالاخرى وتخاف من بعضها البعض.
واشار الى زيارته الاخيرة الى السعودية وقال، انه التقى ولي العهد السعودي ونقل اليه رسالة الجمهورية الاسلامية الايرانية الصريحة والواضحة بخصوص التطورات الاقليمية.
واضاف وزير الامن الايراني، ان من النقاط اللافتة في اللقاء ان ولي العهد السعودي اقر صراحة بانهم قدموا الكثير من الدعم للرئيس العراقي البائد صدام حسين كونه عربيا، حيث قدمت انا ايضا ردا صريحا في هذا الصدد.