وأضاف عبد الزهرة ال ماجد في تصريح لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء ان كل الاجراءات والتحضيرات لقمة جامعة الدول العربية الـ23 في بغداد، اكدت ان العراق جاد في عقد القمة وفي لم شتات العرب المتناقضين على بعضهم البعض والمختلفين في الاراء والتوجهات.
وأوضح انه بالرغم من كل المؤامرات الخارجية التي جرت ضد العراق وبالرغم من الايادي الداخلية والتي كانت اصعب بكثير من ايادي الارهاب للتشويش على تحضيرات القمة، فان العراق نجح في التحضير الى القمة وعقدها ببغداد.
وتابع ال ماجد بالقول: ان الرسائل التي كانت تبعث هي رسائل غير نزيهة كانت تبعث الى بعض الدول والقادة العرب على انه لايوجد امن وامان في العراق والتحذير من وجودهم ومشاركتهم في هذه القمة.
وقال ان الشعب العراقي الذي تحمل الكثير اثر الاجراءات الامنية الشديدة بسبب التحضيرات للقمة العربية، يستقبل قادة الدول العربية كضيوف كرام على بلده، ويتوقع منهم ان يكونوا رسلا وممثلين حقيقيين لشعوبهم.
وأكد ان بعض قادة الدول العربية عبارة عن موقعين على البيانات التي يعدها المستشارون من جهة او وكلاء الوزراء من جهة اخرى في احسن الاحوال ، معتقدا ان الوفود المتدنية المستوى القادمة من الدول العربية في الخليج الفارسي بالقمة، هي تمثل الناس الذين ينظرون ويصممون ويخططون الى سياسة بلدانهم بشكل او باخر، لان الجانب القيادي مفقود في تلك الدول.
وأشار الى انه من المؤمل ان الوفود المشاركة هي فعلا ممثلة لبلدانها وتكون مشاركتها فعالة بدل ان تكون هناك اطنان من اوراق القرارات التي تبقى حبيسة الخزانات ولم تفعل في اي مؤتمر من المؤتمرات العربية السابقة.
SM-27-11:50