وسلم وزير التجارة الليبي خلال الاجتماع رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي الى نظيره العراقي حسن بابكر.
وأكد الوزير العراقي أن الدول العربية مطالبة بإعادة النظر في الهياكل الاقتصادية من اجل تحقيق التنمية للشعوب العربية، ودعا الى "زيادة مستوى التبادل التجاري بين الدول العربية".
وقدم العراق مقترحا لإنشاء مؤسسة استثمارية عربية تعمل على تمويل مشاريع التنمية.
من جهته، قال الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي: "ان انعقاد القمة ياتي في مرحلة حاسمة تمر بها الدول العربية"، مشددا على اهمية "التعاون لتطوير الاقتصاد في المنطقة".
ويجري خلال الاجتماع مناقشة ثلاثة امور رئيسية هي الاستراتيجية العربية للسياحة واستراتيجية الامن المائي العربي لمواجهة متطلبات المستقبل والاستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث.
هذا وتفكر الجامعة بانشاء جهاز انذار مبكر للتنبؤ بالكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات، محذرة من ان المنطقة العربية من اكثر المناطق تضررا بالاحتباس الحراري.
هذا ويستمر وصول رؤساء الوفود العربية الى القمة، حيث يتوقع وصول كل من امير دولة الكويت والرئيس السوداني الى بغداد اليوم.
كما وصلت اكثر من مئة وثمانين شخصية سياسية ودبلوماسية عربية للمشاركة في القمة.
وقالت مصادر عراقية إن جدول الاعمال سيشمل بحث الازمة السورية واصلاح الجامعة العربية ومكافحة الارهاب، اضافة الى اعلان بغداد الذي سيدعو الانظمة العربية الى احترام الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية.