"سورية بعد مرور عام على الأزمة" الجملة التي تجول في خواطر كافة الأطراف الممتدة أياديها في الشأن السوري كما في خواطر السوريين أنفسهم ، كانت العنوان لندوة قدمها الوزير اللبناني السابق "وئام وهّاب" بحضور شخصيات من كافة أطياف المجتمع السوري.
وكانت أبعاد الأزمة وأدوار الدول المشاركة في تأجيجها حاضرة، سيما الدور التركي الذي يظهر مجددا بإعلان اغلاق السفارة التركية بدمشق ، وإبداء الاستعداد لتقديم دعم عسكري للمعارضة السورية.
وقال الوزير اللبناني السابق وئام وهاب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هو كان يعتقد بان حلف الاطلسي سيشن حربا على سوريا وانه سيكون جزء منها، وانه سيستفيذ من هذه الحرب لاخذ مساحة على الساحة العربية.
وتابع وهاب الذي يتزعم تيار التوحيد اللبناني : وعندما ظهر بان الحلف الطلسي لن يدخل الحرب لعدة حسابات، بدا الجانب التركي يتراجع ، رغم انه ما زال يحافظ على نغمة عالية في الاعلام ، محذرا من انه سيكون قد اختار الحرب على سوريا اذا ما فعل ذلك.
وتبرز مفاعيل خارجية وأدوار لدول وأطراف عدة فيما يجري داخل سورية ، الامر الذي من شأنه تصعيد التخوفات من اندلاع حرب أهلية، تروّج لها أطراف عدة، حيث يتم السعي إليها عبر أساليب تحريضية تارة و عسكرية تارة أخرى.
وقال رجل الدين السوري الشيخ احمد شيخو : ان سوريا تقف مع المقاومة في كل مكان ولذلك فانهم ارادوا ضربها في لحمتها الوطنية، وقد جاءوا بمن يخرجون بالفتاوى التي تشرذم وتفتت اللحمة الوطنية في سوريا.
واضاف الشيخ شيخو : لا خوف اليوم على سوريا وان من يراهن على الحرب الاهلية سيكون خاسرا، متوقعا ان تنتهي الازمة في نهاية الشهر الرابع باجراء الانتخابات التشريعية، وستكون سوريا اسرع في عجلتها الامنية والاقتصادية.
MKH-27-01:33