وقال الخبير في هيئة الطاقة الذرية المصرية محمود بركات في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان قمة الامن النووي تنعقد كل سنتين لمراجعة خطط وسياسات وسبل حماية المنشآت والمواد النووية في بلدان العالم المختلفة من ان تتحول الى اتجاهات غير سلمية.
واضاف بركات : انهم (الدول الكبرى) يدعون الى اقامة عالم خال من السلاح النووي ثم يمارسون سياسات عكس هذا الاتجاه تماما ، حيث مازالت الدول التي تملك السلاح النووي تملكه بل وتزداد منه ، وما زالت بعض الدول تحاول الحصول عليه سرا او جهرا.
واعتبر انه ليس هناك من سياسة موحدة تجاه الامن النووي ، وان قمة الامن النووي هي محاولة للظهور بانهم يسيرون بالاتجاه الصحيح ويقومون بما عليهم من واجبات ، لكن ومن الناحية الواقعية فان الولايات المتحدة وحلفاءها يدعمون تخزين اسرائيل السلاح النووي ولا يبدون اي امتعاض من ذلك.
واكد بركات ان ايجاد عالم خال من الاسلحة النووية يتطلب كف الدول الكبرى عن الانحياز لهذا الطرف او ذاك ومقاومة الدول التي تختزن الاسلحة النووية سرا، مثل اسرائيل، محذرا من انه بغير ذلك سيكون هناك انفصال دائم بين الواقع والمطلوب.
وفيما يتعلق بالملف النووي الكوري الشمالي اشار الخبير في هيئة الطاقة الذرية المصرية محمود بركات الى وجود بوادر لحصول مساومات وتراجعات ، وتوقع ان يتم ارضاء كوريا الشمالية بشيئ من المعونات ، معتبرا ان اختيار كوريا الجنوبية لاستضافة مؤتمر الامن النووي يحمل رسالة الى جارتها الشمالية.
MKH-26-19:05