ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية الاربعاء بدخول متظاهرين تايلانديين الى مبنى البرلمان، مصرحا بان الدخول الى مبان حكومية لا يعبر عن حرية التعبير او الاحتجاج.
وقال فيليب كراولي :للجميع الحق في التجمع والتظاهر سلميا "نحترم حق حرية التعبير"، متداركا "مع ذلك، نأمل ان تتم تسوية الخلافات عبر المؤسسات الديموقراطية وليس من طريق العنف .
واضاف :"ان الدخول بالقوة الى مبان حكومية ليس وسيلة مناسبة للاحتجاج".
وفرضت الحكومة التايلاندية الاربعاء حال الطوارىء في بانكوك والمحافظات المجاورة لها، بعدما اقتحم الاف المتظاهرين مقر البرلمان، كما اعلن رئيس الوزراء ابهيسيت فيجاجيفا الذي يواجه مطالبات بالاستقالة، متعهدا اعادة النظام الى البلاد في اسرع وقت.
وصعد ابهيسيت فيجاجيفا لهجته في وجه "القمصان الحمر" المؤيدين لرئيس الوزراء السابق المنفي تاكسين شيناواترا، بعدما اكد مرارا رغبته في حل الازمة في البلاد من طريق المفاوضات.
وقال في تصريحات نقلها التلفزيون مباشرة ان "حال الطوارىء هي الوسيلة القانونية المتاحة امام الحكومة لحل الازمة، ووقف التضليل وملاحقة قادة المتظاهرين بشكل فاعل".
وتحظر حال الطوارىء تجمع اكثر من خمسة اشخاص، وتخول قوات الامن القيام باعتقالات بدون الحصول على تفويض من القضاء ، وهي المرة الرابعة التي يعتمد فيها هذا الاجراء في تايلاند منذ العام 2008.